Yahoo!

نَهْرانِ مِنْ حُبّ !!

كتبها رقية الحارثية ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 14:12 م

 

( الْقَلْبُ وَحْدَهُ مَكانُ المُسْتَحيل ) الرَّافِعي

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنْثالُ كالضَّوْءِ المُوَزِّعِ ماءَهُ

وَمعاطِفُ الْغَيْمِ المُعلَّقِ أوْسَدَتْ لي قَلْبَها المُكْتَظَّ بالطُّهْرِ الزُّلالْ

ما كانَ في وسعِ الهواجِسِ أن تُجفِّفَ من عُيوني ماءَها

أو تُشْعِلَ الوَجْهَ اغْتِرابْ

وأصُبُّ نَهْرًا راعِشًا بالوَجْدِ مِنْ كَنَفِ السَّماءْ

وأنْتَ تعْطفُ عَنْ عُروقِ الأرْضِ نَهْرًا طافِرًا بالحُبِّ كَي تأْتي إليّْ

ما زِلْتَ تُزْجي الشِّعْرَ ثُمَّ تُؤَلِّفُ الأحْلامَ فيهِ لأُبْصِرَكْ

وأنا أعبئُكَ الحِكاياتِ المُؤَطَّرَ سِرَّها لِتُخَلِّدَكْ

نَضَّاخَتانْ

عَيْني وَعيُنكَ حَينَ تَتْلو ما تَيَسَّرَ مِنْ أراجيعِ الْهَوى !

هُوَ لَمْ يَمُتْ

يأتي بِدَهْشَتِهِ

 فَيَنْفُض ذاكِراتِ الصُّبحِ مِنْ شَبَحِ الذُّبولْ

والذِّكْرياتُ

تُشاكِسُ الضَّوْءَ المُقيمَ عَلَى زوايا العاشِقينْ !

إنِّي ابْنَةُ الفِرْدَوسِ أنْبُتُ عُشْبَةً

وأوزِّعُ المِسْكَ الحَلالَ عَلَى التُّرابِ إذا ذَرَتْ في رَأسِهِ الأنْواءُ شَيْبا !

لَوْ فَرَّ اسْمي مِنْ دَمِي مِنْ غَيْرِ رائِحَةِ الْعَصافِيرِ الصَّغيرَةْ

لَوْ لَمْ أكُنْ مُنْفَضَّةً بِالأمْنياتِ المُصْطَفاةْ

لَوْ أنْجَبَتْ كَفَّايَ غَيْرَ الْغَيْمِ ساعَةَ صَحْوِها

لو……….. !!

سَيُؤَذِّنُ الْمَوْتُ انْكِسارَ الأغْنياتِ كَما يَشاءْ

سَيَؤُولُ وَجْهِي مَعْدَنِيَّ اللوْنِ / يَبْرؤ مِنْ غِوايَتِهِ أبي !

يا نَهْرُ

إنَّا عَلَى ظَهْرِ البُراقِ نَظلُّ ننفُضُناعَنِ التَّعَبِ المُمِضِّ لِنَنْطَلِقْ

نَدْنو من الجنَّاتِ / نَنْفُذُ فِي صَميمِ هَوائِها

مُزَمَّلانِ بِعِطْرِها الصُّوفيّ

نَتَذوَّقُ النِّعَمَ الكَثيرةَ مِثْلَ حالِ المُؤْمِنينْ !

تتأوَّبُ الأشْياءُ فَجْرًا ثُمَّ تَهْرعُ صَوْبَنا

تَرْمي حَقائِبَنا الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عَيْنَيْها !

كتبها رقية الحارثية ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 16:13 م

هَلِ الضَّوْءُ يا وجهَ القصيـدةِ عائـدُ
إلى شُرُفُاتٍ أنهكتهـا المشاهـد ُ  ؟
سُرادقُ هـذا الليـلِ يلتهـمُ المُنـى
وظـلَّ فـؤادُ الفجـر فيـهِ  يُكابـدُ
لأيِّ تشـظٍ آلَ مُنكفـيءُ الهـوى ؟
وأيُّ الرياح الهوج ظلـتْ تُعانـدُ ؟؟
وفي أيِّ ثغرٍ عاثَ عصفُ  جراحهـا
تُعرّي خطاها في الصهيدِ الفدافـدُ  ؟
ظِّلالُ الردّى تمتصُّ لـونَ  حياتهـا
وتطحنُ أحشـاءً غزتهـا  الشدائـدُ
ويوخزها بردُ الشعورِ ومـنْ هَـوى
سواها وَنى بالحبِّ والشـوقُ بـاردُ
يُغنّي الدُّجى المأفونُ أغنية َ الـردّى
وقلبُ الذي أرجو وترجوهُ جامـدُ !!
وكمْ رسمتْ عينا الصغيرةِ  صـورةً
بدمـعٍ وحلـمُ الكائنـاتِ يُـراودُ  !
هَمَى حُرقة ً والحزنُ يوغـلُ تاركـا
ضجيجاً بقلبٍ نبضهُ الغـضُّ شـاردُ
هناكَ رأيتُ القدسَ يُغتـالُ  طهرهـا
وصاحبهـا للهو والـشـربِ  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُناوَرَةُ الْمَوتْ !

كتبها رقية الحارثية ، في 4 يونيو 2008 الساعة: 16:03 م

المسافةُ الفاصلةُ بينَ الميلادِ والنزع الأخيرِ هيَ ذاتُها بينَ النفسيْنِ !
إهْداء : إلى الذات التي سأصيرُ لها ذات يومٍ مُجرّد ذكرى وكنتُ حُلمها الجميل
.

مَخابىءُ الوَجَعِ المَدْسوسِ  ذاكِـرَةٌ
فيها هباءُ الأماني البيضِ  مُنتَشِـرُ
مَفْقوءةُ الضَوْءِ مَصَّ الدّهرُ أنْجُمَها
والحالمونَ بِها وقتَ الدُّجى سَكِروا
أصابعُ الهمِّ شقّتْ وجـهَ  أغنيتـي
كأنمـا أضرمـتْ نيرانَهـا سَقَـرُ
أنّى تلفَّتُّ ألقى بعضَ مـا  نفثـتْ
باقٍ وينْصبُ من تحديقيَ  البَصَـرُ
ويلفظُ الدَّربُ شجوي كلمّا عصفتْ
في صدرهِ الرّيحُ أوأملى لهُ الخَطَرُ
يحومُ حولي شواظُ النّارِ في  حَنقٍ
فأصطلي وبوهمِ العيـشِ  أعتمـرُ
وكلمّا انعتقتْ عـنْ غيّهـا وَجَـلا
نَفْسي أؤوبُ وما تنهانـيَ  العِبَـرُ
لم يبقَ إلا شظايا .. فوقها  فرحـاً
أولئكَ القومُ في ليلِ الهوى  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شَتــاتًا إذَنْ !!!

كتبها رقية الحارثية ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 14:56 م

لِئَـلاَّ يَسْتعيـدَ الْحُـبُّ  قَلْبًـا 
يَؤُمُّ الْكَوْنَ ، أحْكِمَـتِ الْقيـودُ
 
يَطوفُ عَلى مَواجِعِـهِ  يَتيمًـا 
وَراءَ غُيومِـهِ دَمْـعٌ وَئـيـدُ
 
وَثَمَّةَ شُرْفَـةٌ تَطْفـو  عَليْهـا
 حَكايًا داسَ زَهْرَتَهـا الْجُنـودُ
 
تَسَلَّقها الْغيابُ غَـداةَ  جَفَّـتْ
 خُيولُ الْماءِ وانْفَرَطَتْ وعودُ !
 
وهَرْوَلَتِ الدُّروبُ تَسُحُّ  تيهًـا 
عَلى فَمِهـا لِيََرْتَبِـكَ النَّشيـدُ
 
تَكَثَّفَ دَمْعُهـا ذاتَ  احْتِضـارٍ
 وَكَبَّرَ حاسِـرًا عَمَّـا يُريـدُ !
 
لِمـاذا كُلَّمـا جَرَفَـتْ رَمـادًا 
عَنِ الأحْلامِ ، باغَتَها الْمَزيدُ ؟!
 
إذَنْ أرْخى الْحِصارُ إلى خُطاهـا 
شَتاتًـا كُلَّمـا أنَّـتْ يَزيـدُ  !
 
مَساءً ، حينَ سالَـتْ مُقْلَتاهـا 
تَوَضَّأَ مِـنْ مَدامِعِهـا الْخُلـودُ
 
وَفيهـا سَيـرةٌ لِخَيـالِ طِفْـلٍ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هُنالِكَ حَيْثُ الجَوى تَلَّـهُ !!

كتبها رقية الحارثية ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 20:34 م

وَتَعْصرُ وَجْهَهُ المُبْتلَّ بالذِّكْرَى طُقوسُ الْغُرْبَةِ الْحُبْلى
وَتُلْبِسُهُ سِنينُ العُمْرِ بُرْدَتَها
عَلَى قَلَقٍ
تَدلَّى مِنْ غُبارِ الْوَقْتِ
مَصْلوبًا بِرَجْفَتِهِ
تَكَدَّسَ في ضَميرِ الْغَيْبِ ذاكِرَةً
كَوَجْهِ الفَقْرِ أَوْ أكْثَرْ !
ولَمْ يَبْرَحْ مَواجِعَهُ
بَعيدًا
حَيْثُ لا مَرْجوَّ غَيْرُ الدَّمْعِ
أنْجَبَ قَلْبُهُ لُغَةً أُذيبَ الجُرْحُ في فَمِها
تَفرُّ رَوائِحُ الأحْلامِ مِنْ دَمِهِ
فُقاعاتٍ ، فُقاعاتٍ
يُفَجِّرُها عُواءُ النَّأيِّ إذْ يَنْسَلُّ للْجَهَةِ الَّتي انْدَرَسَتْ
هُنالِكَ في بِلادِ الرِّيحِ نامَ الحُبُّ مُنْطفِئًا
وكانَ كَلذَّةِ السُّكَّرْ !
كَزئْبقةٍ يَفرُّ الصُّبْحُ مِنْ عيْنيهِ
 
 
طِفْلاً مُتْخَمًا بِالْخوْفِ
مُمْتَطِيًّا سَماءَ الجَنَّةِ الْعُليا التي طُعِنَتْ
وَجُزَّ الْغَيْمُ مِنْ يَدِها !
وَحيدًا أنْتَ
تَعْبُرُ مُبْتغاكَ الآنَ يا جَدِّي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمْكِنَةٌ مَأْهولَةٌ بِالْغيابْ !

كتبها رقية الحارثية ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 20:24 م

كالرَّمْلِ مِنْ عُنُقِ النِّهايَـةِ يُنْشَـرُ  
والرِّيحُ تـذْرو وَجْهَـهُ  وَتُسَعِّـرُ
 
   يَسْتيْقِظُ الوَجَـعُ القَديـمُ  مُباغِتًـا  
 جَسَدًا عَلَى كَفِّ الدُّجـى  يَتَبَعثَـرُ
 
وَظِلالُهُ الدَّكنْـاءُ تَرْقُـصُ نَشْـوَةً 
  بَيْنَ الجَوانِـحِ والـرَّدَى  يَتَقَطَّـرُ
 
أنَّى لِقَلْبيْ أنْْ يُطلَّ عَلَـى المَـدى 
وَالليْلُ يُوغِلُ في العُروقِ وَيَهْدُرُ ؟
 
وَيجزُّ أعذاقَ الطُّمـوحِ مُؤَرْجِحًـا  
نَفَسِي الـذيْ للمُنْتَهـى  يَتضـوَّرُ
 
أمْشيْ وأنْتَعِلُ الأسَـى وَحِكايَتـي  
 بِغَيابَةِ الجُـبِّ العَميقـةِ  تُضْمَـرُ
 
وَالشَّجْوُ يَفْتَحُ ليْ مَصاريعَ  الرَّدى 
وَحشاشَتي في عُمْقِ ذاتيَ تُعْصَـرُ
 
   مَلْفوفةٌ بالجُـرْحِ مُنْـذُ  نُشوئهـا  
 والشَّـوقُ ممَّـا يَعْتَريهـا  أكْبَـرُ
 
أتوَسَدُ الألمَ الكَبيـرَ وَفـي فَمِـيْ  
 سـرُّ الشَّتـاتِ وَلوْنُـه المُتَحَـدِّرُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المُتَهالِكونْ !

كتبها رقية الحارثية ، في 8 فبراير 2008 الساعة: 07:56 ص

لا شىءَ غيرُالموتِ
يعبرُ في الحُشاشاتِ المصفدّةِ العروقْ
يسري
يُقهقهُ بانتشاءْ !!
ويلوكُ في شرهٍ
وجوهاً باهتاتِ اللونِ
من أثرِ النُعاسْ
لم يسكنِ الاسمُ الهلاميُّ المسيخْ
إلا على كتفِ الظلامْ
والليلُ يوشكُ أنْ يجىءَ بصرصرٍ
من عهدِ عادْ
يا لارتعاشاتِ الصقيع ِ
على القلوبِ الميتاتْ
يا للنهايات الجليّةِ
في الغمامْ
يا للرّياح العاصفاتْ
يا للعذابِ المُشتهي
وجهاً شمالياً صفيقْ !
شربَ الثمالاتِ العتيقة ِ
وامتطى ظهرَ الفراغ ْ
آلى مُصادقة َ الخواءْ
وقارعَ الدنسَ الشهيَّ
رؤوسَ قومٍ خاوياتْ
ألقتْ بها وقتَ الهجيرْ
بناتُ دهرجائعاتْ
على محاذاة الطريقْ
……………………………

لكَ ما تشاءْ
اعبث بأضواءِ المكانْ
وارسلْ إلى الأجسادِ
رائحة الغواية ْ
واملأ فراديسَ الصغار ِ
بكلّ ما يلدُ التبعثرَ
والنهاية ْ
ماذا سيبكي القاسطونْ ؟!
وما لهم روحٌ تحلق للجنانْ !
خُذ ما تشاءُ
بلا انتهاءْ
واسلبْ من الأيدي
الهواءْ !
وجُذ أوردة العضياتِ التي
ماتت بلا موتٍ
وبعثرها الحريقْ
ماذا سيبكي القاسطونْ ؟!
والعُمرمُسّدَ في الغيابْ
والكونُ شيّعهُ الحصارْ
والثائراتُ النقعِ
مقفرة الغُبارْ
ماذا سيبكي القاسطون ؟!
والقدسُ قد سئمتْ تفاصيلَ القرار
بهيئةِ الأمم الشريدة ْ
ظلتْ تفتش ُّ عن صلاح الدين
أزمنة ً عديدة
وصلاحُ قد أهدى فلسطين الحبيبة
روحَهُ
ومضى كحال الأوليينْ
فانطفأ النهارْ
ماذا سيبكي القاسطونْ ؟!
وطارقٌ عشقَ الطموحَ وما ونى
وأشاح عنا وجههُ
مُذ أجهشتْ غرناطة ٌ أمّ البلادْ
والغادرونْ
من كلِّ حدْبٍ ينسلونْ
لا وقتَ عندي كي أعددَّ
منجزاتِ الأمةِ الغرقى !
وحاكمها الغريقْ !
…………………………..

نامَ الخليُّ
والعاشقون النارَ
حول بلادنا يتصايحونْ
ومسوخُ كوكبنا
سُدىً يتنفسونْ !
نامَ الخليُّ
والعابرونَ خريطة الوطن المزيفِ
يضحكون َ
من الفراغاتِ الكثيرة ْ
والعباءاتِ المثيرة ْ
ويشربون النفط في رغدٍ
وأطفالُ الشوارع يُزهقونْ !
نامَ الخليُّ
والمُغنيّة الأثيرة تنسجُ الأحلامَ
في رأسِ المحرّقِ بالوله ْ
وينام صوتُ الميتينَ
مدغدغا سمعَ الذين رقابهمْ
قــُصّتْ بحدّ المقصلهْ
ولأننا عربٌ صحاحْ
ولأنَّ منا الخالدون
كما الخليل ِ
وأحمد البحارْ
فقد حللنا في السبااااااتِ المسألهْ !
والأرضُ تنتظرُ الشروقَ
ولا شروقْ !!
………………………..

هُنا
يُصبّ للقوم الع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كَظِلٍّ بَعَثَرَتْهُ الرِّيـحْ !!

كتبها رقية الحارثية ، في 4 فبراير 2008 الساعة: 07:38 ص

هُنالـكَ ائْتَـزَرَ الأحْـلامَ واحْتَجَبـا 

 وظلَّ في الوجَع المنْشـور  مُغْتَربـا

 

مَـدارُهُ اللّولـبـيَُّ الآنَ  يسْحَـقُـهُ

  يا بؤسَهُ شَربَـتْ أحْلامُـهُ  السَّغَبـا

 

عَرائسُ الضوْءِ في عينيـهِ هامـدة ٌ

   ولـوْنُ آمالـهِ المهْـدورةِ  انْسَكَبـا

 

وسوسناتُ المدى قُـدَّتْ  مَطارفهـا 

 والموتُ يُوشكُ في الأغصان أنْ يثبا

 

لُقىً تركتَ أمانيـكَ البيـاض  هُنـا

  وفي قَميصِكَ بعْثرتَ الـدّمَ  الكذِبـا

 

وجئتَ تبكي عِشـاءً لاهِثـا فَزعـا

  وعرقُ وجْهِكَ من وخز الهوى نصَبا

 

يتيهُ دهرا وتذرو الرّيحُ فـي عجـل 

 لوافحَ القيظِ في العُمقِ الذي اصْطخَبا

 

أنَّـى لِخيْـلِ سليمـانٍ تطيـرُ بـهِ 

 وَحظُّّهُ ما امتطى يوما عدا الخَشبا ؟!

 

آلى مُصادقة الزيفِ الـذي اتخَـذت

  خطاهُ نحو حِمـاهُ المُشتهـى سَرَبـا

 

وشقَّ مجذافهُ صـدرَ البحـار فمـا 

 ألقى لهُ الموجُ ما يبغي ومـا طلبـا

 

كالطفل دسَّ لهُ الإخفـاقُ  رعْشتَـهُ 

 أصابعـا سرقـتْ ألعابَـهُ شغَبـا!!

 

تغْتالُهُ الزّرقـة ُ الدّكْنـاءُ  تعْصـرُهُ

  وفي المَواويـلِ حُلـمٌ لحْنُـهُ سُكِبـا

 

لهـاثُ أنفاسِـهِ الظمـأى  يُسعّـرُهُ 

 وَجْهُ السّواقي الذي خلفَ المدى هَرَبا

 

يَـؤوبُ ينْشـدُ للسيّـابِ أغنـيـة ً  

ضجّ اليبابُ بِها مُذ فـرّقَ  السُّحُبـا

 

ويبتغي مـن فُتـاتِ النّـور مُتَكـأ 

  ًوالليلُ شيّـدَ مـن ألوانـهِ النُصُبـا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَطَنٌ يُمَوْسِقُهُ الْوَجَعْ !!!

كتبها رقية الحارثية ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 10:35 ص

مَنْ نَضَّدَ الوَجعَ المُبَعثرَ مُنْذُ ميلادِ الطَّهارَة ؟
ذاكَ الذيْ اقْتَرفَ النَّهايَةَ ثُمَّ هَرْوَلَ واسْتباحَ الأغْنياتْ
وَتوسَّدَتْهُ قَصائِدي حَتَّى تَقاطَرَ لوْنُها
هِيَ أوُّلُ التَّكوينِ في قلبي وآخِرُ ما يُغادِرُني
عَبَرتْ بإصْبعِها السَّماءَ فَشابَكتْها إصْبعي
يا ليْتَ تلكَ الرِّيح لم تُنْجبْ عَلى شَفتي الغُبارْ !
المُفْرداتُ تنامُ باهِتةً ويصْبَغُها اصفرارٌ مدَّ أذرُعَهُ
وكأنَّهُ يَذرو فؤادي للدُّجى زُلـفى
والوَقْتُ يَنْهَشُ ضِحْكَتي مَعْ كُلِّ فاصلةٍ تُثارْ !!
عينايَ بللتا فؤادي بالتراتيلِ الحَزينةِ والحنينْ
وارْتكازاتُ المنافي في دَمي هَتكتْ مواويلي
ودَسَّتْ في مُخيِّلتي ارتعاشَةَ حُلْميَ المَسْفوكـِ جَهْرا
/
الآنَ يَقْتَنِصُ الغيابُ مَلامِحَ الفَجْرِ الطُّفوليِّ الخَجولْ
وَتُريقُ ذاكِرَتي هواجِسَ بعْثِها ظِلاَّ يُشاغِبُني
وَتُقلقُ سُنْبُلاتِ الصُّبْحِ هَمْهَمةُ السِّتارْ !
للمَوْتِ رائِحَةُ الرَّمادِ
وأنْتَ تَعْبُرُهُ بِعُكَّازَيْنِ وَحْدكَ يا وَطَنْ !!
أيُّ الفيافي طَهَّمَتْكَ بِلَوْنِها ذاكَ المَساءِ الفَوْضَويّْ ؟؟
أيُّ المُواجِعِ مَوْسَقَتْكَ رياحُها حَتَّى اكْتَويْتَ
وناوَرَ الرُّوحَ الرَّدى ؟؟
بَغْدادُ يا " سَيَّابُ " لمْ تأتِ وَما صَدَقَتْ رُؤاي !
وأنتَ تُمْطِرُ في سِنيِّ القَحْطِ شِعْرًا كُنْتَهُ :

 


"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلاَّ قَليــلا !

كتبها رقية الحارثية ، في 1 فبراير 2008 الساعة: 08:27 ص

 

عَ ـنِ الوَقْتِ حينَ يُجَعِّدُ ثَوْبَ الْمَسافَةِ

يُومئُ للحُزْنِ طيَّ الفُؤادِ بِما يَحتويه :

(

خَلتْ سورَةُ البَعْثِ مِنْها

وكانَتْ لَها آيَةٌ طَهَّرتْ شَفَةَ الكَوْنِ بالمُعْجزاتْ

مَتى علَّقَ المَوْتُ في خصْلتَيْها اليَبابْ ؟

تَشيخُ الأماكنُ إلاَّ قليلا

وحاكِمُها يَمْضَغُ الصَّمْتَ / يَنْتَحِلُ الكِبْرِياءْ

وَظِلُّ المَدينةِ يُرْبِكُ نَوْرَسَهُ الحَجَريّْ

يُطارِدُهُ لِثمانِ قُرونٍ

تَدلَّتْ منَ التَّلِّ رَمْلاً خَفيفا !

أعِدْ للمَسافَةِ أعْشابَها

ومُتْ كالصَّعاليكِ يَحْتَقِنُ الليْلُ سُمًّا زُعافًا عَلى نَبْضِ قلبكْ)

شَددتَ عَلى [زَفْرَةِ العَربيِّ الأخيرةِ]

ثَوْبَ التَّصبُّرِ وَقْتَ رحيلك

وأزْهَقَكَ الحُبُّ بَيْنَ شَوارِعِها المُتْرعاتِ غيابا

لِماذا

عَصَبْتَ عرائِشَها في بَلاطِ الكَنيسَةِ

ثُمَّ بَكَيتْ؟!

وكُنْتَ الصَّليبَ الَّذي أخْرسَ الرُّوحَ لمَّا استفاقَتْ عَلى بِضْعِ غَيْمٍ

وَحُلْمٍ

وَدَمعْ !

/
/

وَتأتي تُخَضِّبُ يُتْمَ السُّؤالِ بِحنَّائِالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي